تخطَّ إلى المحتوى
ناشر
قصّتنا

صُنع للمحتوى العربي،
لا مُترجَمًا إليه.

بدأ ناشر من إحباط بسيط: لماذا نُدير حضورنا العربي بأدوات لا تتقن لغتنا؟ محرّرات تنكسر حين تكتب من اليمين، ومعاينات لا تحسب حروف العربية، وتقارير تقرؤها معكوسة. قرّرنا أن نبني الأداة التي تمنّينا أن نجدها.

ناشر منصّة سحابية واحدة تجمع التخطيط والنشر والردود والتحليلات لكل حساباتك، عربية بالكامل من أوّل زرّ إلى آخر تقرير — لصانع المحتوى الفرد، وللفريق، وللوكالة التي تدير عشرات العلامات.

ما نؤمن به

أربعة مبادئ تحكم كل قرار نتّخذه.

ليست شعارات على جدار — بل قواعد نرفض أن نتنازل عنها، تظهر في كل تفصيل من المنتج.

العربية ليست إضافة

أغلب الأدوات تُبنى بالإنجليزية ثم تُترجم، فتأتي العربية فيها ضيفًا ثقيلًا: محاذاة مكسورة، وأرقام لاتينية، وتقويم لا يعرف الجمعة. نحن نبدأ من اليمين.

بياناتك ملكك

منشوراتك وحساباتك وجمهورك ملكك وحدك — لا نبيعها ولا نشاركها ولا ندرّب عليها نماذجنا. رموز دخولك مشفّرة، ولك أن تصدّر كل شيء أو تغادر متى شئت.

الأداة تخدم لا تشتّت

لا نطاردك بإشعارات ولا نحشو الشاشة بما لا تحتاج. كل ميزة في ناشر تجيب عن سؤال واضح: هل تساعدك على النشر بثقة أسرع؟ إن لم تفعل، فلا مكان لها.

سحابة تتجدّد دونك

لا خوادم تُديرها ولا تحديثات تثبّتها. تسجّل دخولك فتجد كل شيء جاهزًا وحديثًا — تحديثات مستمرة، ونسخ احتياطية تلقائية، وأمان نتكفّل به نحن.

عربيّ من جذوره

الفرق ليس ترجمة، بل تصميم.

حين تُبنى الأداة عربيًّا منذ السطر الأول، يختفي ذلك الاحتكاك الصغير الذي اعتدناه. كل ما يلي ليس ميزة أضفناها لاحقًا — بل أساس بُني عليه ناشر.

من اليمين إلى اليسار، حقًّا
كل شاشة وكل زرّ وكل تقرير بُني عربيًّا من أوّله، لا معكوسًا في آخر لحظة.
أسبوع يبدأ الأحد
تقويم أسبوعي وشهري يضع نهاية الأسبوع الجمعة والسبت في موضعها كما هي عندنا.
أرقام تقرؤها فرق الخليج
الإحصاءات والمواعيد والعدّادات بالأرقام 1 2 3 كما تكتبها الفرق فعلًا، بلا لبس في التقارير.
ذكاء يكتب بلغتك
مساعد يفهم العربية الفصحى ولهجاتها، يعينك على الصياغة والوسوم دون أن يطمس صوتك.
جاهز تبدأ؟

كل حساباتك العربية،
في لوحة واحدة.

خطّط، انشر، وردّ، واقرأ النتائج من شاشة عربية واحدة. ابدأ بـالباقة المجانية دون بطاقة، أو جرّب الباقات المدفوعة عبر Checkout آمن.